تسمية درب البخور

اشتهرت شبه الجزيرة العربية منذ آلاف السنين بنقل البضائع وتلبية السلع التجارية خلال الحضارات القديمة في ذلك الزمن ، ومن ذلك صناعة البخور والعطور التي اتخذت الوسائل البدائية لإيصالها إلى العالم عبر قوافل تجارية رسمت طرقها في جنوب الجزيرة العربية ممتدة ما بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وصولًا إلى الشام شمالاً, والأحساء والبحرين شرقاً, ومنها إلى مناطق أبعد، وبرز من هذه الطرق ما يسمى بطريق "درب البخور".


وسبب تسمية هذا الدرب بـ"درب البخور" أن بضائع التجارة التي كانت تنتقل عبر هذا الطريق كانت تتميز بكميات البخور الكثيرة والفاخرة, ذات الجودة المشهورة إبان تلك العصور .


ولذلك تم اختيار اسم " درب البخور " للمتجر مما فيه من أصالة التاريخ وعلامة حضارية في الجزيرة العربية .